دراسات وملتقى الطاقة العربي ينظمان ندوة استراتيجية حول مضيق هرمز وأمن الطاقة العالمي
نظم مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة دراسات، بالشراكة مع ملتقى الطاقة العربي، ندوة استراتيجية بعنوان “التطورات في مضيق هرمز بين الجغرافيا وأمن الطاقة العالمي”، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار في المنطقة لمناقشة تداعيات التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية.
عقدت الندوة عبر الاتصال المرئي، وشهدت مشاركة رفيعة المستوى من مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين متخصصين في قطاع الطاقة. ومن بين المتحدثين الدكتورة كارول نخلة، الأمين العام لملتقى الطاقة العربي، والزميلة كيت دوريان، عضو اللجنة التنفيذية للملتقى، حيث قدما رؤى مهمة حول أسواق الطاقة والتطورات الإقليمية.
وأكد المشاركون أن التوترات الحالية لم تعد ظرفية، بل تمثل تحديا هيكليا يؤثر على أمن الطاقة العالمي. كما شددوا على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات الدولية، وضرورة الالتزام بالقانون الدولي لضمان استمرارية تدفقات الطاقة دون انقطاع.
وتناولت الندوة التأثيرات المحتملة على الأسواق، بما في ذلك تقلبات الأسعار، وارتفاع تكاليف التأمين والشحن، والضغوط المتزايدة على سلاسل الإمداد العالمية.
أبرز النقاط التي تم تناولها:
- لا تقتصر تداعيات التطورات الحالية على أسواق الطاقة بل تمتد إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية.
- التركيز على أسعار النفط والغاز يغفل البعد الإنساني للأزمة.
- تظهر التأثيرات الحقيقية بشكل مباشر على الأفراد والعائلات والمجتمعات.
- تعد القوى العاملة من أبرز الفئات المتأثرة بما لذلك من انعكاسات على سبل العيش والإنتاجية.
- يمثل إدماج البعد الإنساني في تحليل الأزمات أمرا أساسيا لفهم تداعياتها على المدى المتوسط والبعيد.
ودعا المشاركون إلى تعزيز التنسيق الإقليمي، وتبادل المعلومات، وتطوير البنية التحتية الاستراتيجية، إضافة إلى تنويع مسارات الإمداد وتعزيز جاهزية الاستجابة السريعة للتعامل مع الأزمات.
وتأتي هذه الندوة في إطار التعاون المستمر بين مركز دراسات وملتقى الطاقة العربي لتعزيز الحوار الاستراتيجي ودعم صناع القرار في مواجهة التحديات العالمية في قطاع الطاقة.
